الاثنين، 9 مارس 2009

التصاق بجدار الذاكرة


قررت اغير عادات يومى ... أن استيقظ مبكرا ... ولا اشرب الشاى المسكر ... فانقص عدد ملاعق السكر بالشاى ... ألا أتوتر ... ألا أكون قاسية على نفسى أكثر من اللازم كما نصحتنى " فراشة " ... أن اتصالح مع نفسى ... وارضيها الى حد ما ... ألا أتعصب على نفسى وأظل ألومها على أخطاء لم ترتكبها ... أو أخطاء صغيرة تغتفر ... فأنا ألوم نفسى حقا ولو على النظرة ... أنا اختنق منها وأرفضها رغم طوعها لى ... رغم سكينتها ... رغم عدم طمعها رغم رضاها بما أنا اقرره لها ... لا أسألها يوما ان كانت راضية أم لا ... أن كانت مقتنعة أم لا ... لابد ان اضاهى دائما بما ارضاه وما يرضاه الناس ... رغم ابتعادى عنهم ... رغم عدم سؤالى عن أحد ... لماذا يسألون عنى ... أعلم انه ليس من باب الحب ولكن من باب التطفل ... انا احب الناس ... ولكنهم حمقى ... وانا لا بامكانى مقاومتهم ... أو ليس لدى الوقت للنظر اليهم

ولكن ما لا أغيره من عاداتى ... ان اجلس بأمكنتى أنتظر القدر ... لا اذهب لاستقباله ... وسأظل احتمى فى المستقبل المجهول فى الوفت نفسه الذى أخاف منه


الآن تتبلور لدى الافكار ... وتتضح المعانى الساكنة بالداخل ... واجد لها مترادفات وأجد عواكس ... ولكنى لا أجد سوى لحن واحد يعزف فى دنياى ... هو ذاك اللحن الذى اسطنعته بيدى ... على ذاك الوتر الذى غزلته على طريقتى ... أحيان اصنع لكل وقت لحن أو يفرض علي لحن آخر يذكرنى بأوقاتى ... مثلما أتذكر موسيقى مسلسل " نور " التركى لآتذكر أحداث صيف بعينه ... أو تظل موسيقى مسلسل " لحظة وداع " التركى عالقة بين مسامعى لآتذكر أحداث شتاء بعينه ... أو شريطا لعمرو دياب لأتذكر فترة تصادمت فيها العواطف وتلاقت بالحقائق ... او شريط لايهاب توفيق عندما ولدت أحاسيس مازلت اعيش فيها ... ولادة عواطف جديدة على القلب ... دموع مختلفة ... ودقة قلب وبكاء ... ونبض قلب حى يرن بالأرجاء ... ربما مات الان او أو ارتفاعت أصواته ففقد صداه


ذاكرة قوية أعانى منها ... اعانى من التصاق الأحداث بجدرانها ... وتعلق البقايا بها ... اريد أن افقد الذاكرة للحظة واحدة ... أن أنسى من أنا .. أو أنسى تلك الأحداث التى لم تحدث مطلقا ... ربما لا اريد ان افقد ذاكرتى ... وربما يحمل الأمر معنى آخر ربما اريد أن اغير حياتى ... ولكنها دائرة مغلقة فعندما أغير ستظل تلك الذاكرة القوية تطاردنى ... وتفقدنى توازن أفكارى ... أنا اريد أن استقيم بطريقى كما عزمت من البداية ... أن اذهب الى الله كثيرا وأحدثه كالعادة ... أن اتوسل اليه يمنحنى السعادة ... أو يغفر لى خطيئتى ويبنى لى عنده بيتا بجنته ... أن يعطنى فرصة مستقبلية ... فأشعر أننى حتى الآن لم انال فرصة حقيقية


ربما اريد أن اهرب من أشياء بعينها ... لا أعرف أنا اريد أن احدد اشياء فى حياتى املكها ... فأشعر ان كل ما يهب نفسه لى افقده ... ولا أشعر أنها ملكى ... وأن ما أحدده أنا وأقول أننى أحبه يهرب منى ... لا أقصد بكلامى شخص لا انها اشياء مادية ومعنوية ... لا أتحدث عن حب ... لا أنا أفكر فى كون اصنعه لنفسى ... أنا اليوم أفكر فى كيف لا أفكر ... لا اريد أن اشغل تلك القطعة التى أحملها فوقى ... أريد أن يقف ذهنى لحظة واحدة عن التفكير فى كونى خاطئة أو صائبة ... فى أننى هل أضع أشيائى بأمكانها أم لا ... فى كون قراراتى صائبة أم لا ... فى فى فى ... آه وألف آه من دنياي الساكنة الساكتة ثلاثة وعشرون ربيعا لا ثلاثة وعشرون خريفا ... فأنا شجرة خضراء ترهب اقتراب شهر الفراق شهر الخريف ... ترهب الاعاصير واختلاف الطقوس ... أنا لا استطيع ان اتنقل بين الفصول بلا علامة ان انتقل بسهولة بلا ذكرى تذكرنى بذاك الوقت ... اعتدت على ذلك اعتدت أن اصنع لنفسى ذكرى حتى لا أنسى فلماذا الوم نفسى على تلك الذاكرة فأنا من صنعها ومن قواها ومن ملأها ذكريات ... ولكنها ليست الذكريات المضحكة ... فانها ذكريات عادية ... انا اريد ذكرى مضحكة ... أو ذكرى حية حقيقية ... وربما أملكها فى ذاك الصندوق ولكنى لا استدعيها
........................
صدى اختنــ رضوى ـاق

الاثنين، 2 مارس 2009

فائض لحظات


أن امر بمواقف عديدة ومتغيرة فى حياتى فذلك أمرا عاديا ولكن هناك دائرة مغلقة غالبا ما تعسر خطاي ماذا أسمى تلك الدائرة لا اعرف



أن أفكر فى الموت فذلك شيئ أصبح بالنسبة لى عادى جدا فدائما ما يؤرقنى شبح الموت فى كل خطوة أخطها بحياتى أشعر دائما ليس بقصر العمر حتى لا ارتكب حرمانية ولكن أشعر بقرب الموت منى فأنه يتمثل لى فى باق من لحظات فى الدنيا ولم تتحول تلك اللحظات الى ساعات أبدا ولكنى اجلس بمنزلى انتظر الموت وأخافه واهابه بل أصبح شيئ يبكينى يوميا قبل الخلود الى النوم أو فى طريق الى الحياة التى أهواها



اخشى أن استيقظ كل يوم على خبر موت يقتلنى

لا أعرف لماذا يواجهنى ذلك الشبح الذى يجعلنى اتمرد على ان اعيش دنياي ورغم أننى فى مقتبل العمر وذلك الشيئ الوحيد الذى استطعت التمرد عليه ... فأنا حقا أتمرد على العيش ... أو أحاول أن اعيش منتظرة للموت ... أخشى اقتراب الليل لأننى أخاف ألا أستيقظ

وأكتب الآن وأنا أتوقع توقف يدى عن الكتابة لاستقبال ملك الموت وأخشى الا استطيع مقابلته



أنا أصلى حقا مذ كنت طفلة لا يصل بى العمر الثامنة وأصوم وعندما كبرت ونضجت فكنت كل يوم أتقرب من الله لأن يصل بى الأمر أن أصلى التهجد يوميا طول العام واحدى عشر ركعة يوميا وذلك حتى العام الماضى ولكن ماذا حدث لا أعرف



أهرب من المعاصى بأية طريقة ... أحاول ألا أرتكبها ولكنى أكثرت التفكير فى ذلك الأمر حتى أيقنت أن كل شيئ بالدنيا حرام فكل ما نفعله حرام وكل ما نقابله حرام أن اشاهد التليفزيون حرام أن أجلس على الانترنت رغم أننى لا اتحدث الى أحد ولم أكن مغرمة بالشات وأن كنت جربته فكان وقتا ليس بالكثير وكان لمجرد التجربة من أحاديث الأصدقاء فالحمد لله استطعت أن اثبت لنفسى ان ذاك ليس بطريقى

أشعر بنضجى يوما بعد يوم فعندما تحدثت الى زميلاتى عن الشات وأننى لا استطيع أو اتجرأ ان اتكلم مع أحد على الانترنت وليس من أخلاقى أو سلوكياتى وجدتهم يوبخونى ويذكرون لى أننى مازلت رجعية ودخولى الى المواقع ليس الا نوعا من التسلية وتضييع الوقت أو نوعا آخر من شيئ يسمونه " الدماغ الفاضية " التى لا تجد شيئ حقيقى لتفعله فتضطر الى ذلك فكنت آراهم مولعين بالشات لحد خروجهم من الجامعة الى الكافيهات للتحدث ولكنى كنت أرفض اصطحابى لتلك الأمكنة التى لا أجد فيها نفسى أو مجرد محاولة لاثبات الذات



فلم أكن البنت التافهه التى يتلاعب بأفكارها شاب أو فتاة تقول أنها شاب أو أو أو ما شابه ذلك سواء على الانترنت أو على الحقيقة الواقعة ... فأنا ناضجة حقا ... أنا من طلبت من زينب ان تنصح رضا بالابتعاد عن الدكتور محمد لأنه لن يتزوجها ... ولن يتزوج على الأساس ... وتحققت رؤياى ... وأنا نصحت زينب الثانية أنا تظل بجانب فهد لأنه سيتغير ويصير حبا حقيقى فى حياتها ويصير شخصا آخر ليس الذى تعرفه وتحققت رؤياى ... وأنا وأنا ... فأنا ناضجة بالفعل



ولكن الشخص الناضج ... أحيانا ما يقع فريسة لشعور كامن بداخله ... أو فريسة لاختيار مازال لا يعرف الى أين مصيره ... وأحيانا ما يخونه تقدير فى نفسه فقط وليس فى الآخرين ... ولكن اتمنى ألا يخوننى اختيارى أو تقديرى .. وأظل ناضجة حقا



أن أكون جميلة وينعتنى الآخرين بمصطلحات كلها عن الحب والجمال ... أنا ينادونى بسندريلا أويدلولنى برودى أو توتا أو ان ينعت أحد عيناى بأنه لم ير لها مثيل من قبل أو انها لو كانت زرقاء لكانت أجمل من عيون زبيدة ثروت .. أن تأتيى زميلتى المغربية وتقول لى اننى أجمل فتاة مصرية قابلتها مذ هبوطها على أرض مصر ... فذلك شيئ جميل ويسعدنى ويجعلنى واثقة من نفسى أكثر من كل يوم حتى وان كانت مجرد مجاملات ... ولكن اريد أن يذكر الناس جمالى الداخلى جمال أفكارأحملتها وجمال معان تختبئ بين طيات ذاكرتى ... معان عاشت بداخلى ... أو فلسفة اكتسبتها من مشاهدة الناس بعين مختلفة



أن اتفرج على الناس فذاك الشئ الطبيعى الذى أصبحت اجيده ... فأنا لست متفرجة جيدة للتليفاز قدر ما أنا متفرجة جيدة للناس ربما حقا لا أراقبهم ولكن لقلة خبرتى بالحياة أكون خبرة من المشاهدة ... أكون فلسفة تقوينى على المواجهه



تلك فضفضة مع نفسى أو فقرات من دفتر مذكراتى التى اعتدت كتابتها ... فأنا لا أكتب يومياتى وماذا أفعل بالساعات التى أعيشها ... ولكن أكتب أشياء تعيش بداخلى وتسكننى ... فلعلها ذكرى لى تحيا بدونى بعد موتى ... ولعل الموت قريب ... وكالعادة لا يخيب ظنى
*****************
صـدى اختنـ سندريلا ــاق


الأربعاء، 4 فبراير 2009


صعب اوى انك تاخد قرار فى شخص بتحبه او تضاهى بين اختيارشخص بيحبك وبتحبه وبين شخص ممكن يكون بيحبك بس


والأصعب من كده انك تفكر تختار تسعد نفسك ولا تسعد اللى حواليك بس بالرغم من انك ممكن تسعد نفسك وتسعدهم بس متأخر شوية


فى حاجات كتير بتفرض نفسها على الانسان من غير سبب رغم انه ممكن يرفضها بس ممكن يكون ماعندكش الجرأة انك تقول لأ


فى حاجات كتير بيكون نفسك برده تقول فيها لأ وترفضها بس ضميرك اوشكلك قدام الناس بيفرض عليك انك تسلك سلوك معين او تتبع طريق معين


وصعب اوى انك تمشى طريق طويل على أمل انك تلاقى فى اخره حاجه انت بتتمنى تلاقيها تفضل ماشى فى الطريق طول عمرك ما ينقطعش املك بس ما تلاقيش الحاجه اللى بتتمناها ويضيع العمر وتضيع الابتسامة تحت ظل البحث


الدنيا دى غريبة جدا مش عارفه الانسان يمشى فيها مسالم ولا يقاوم ويقاتل ولا كده يبقى بيواجه ويرفض القدر


يمكن اكون من الناس اللى بتحب تسلم للقدر أوى بس بيكون نفسى اعافر واقول اه واقول لأ انا مش سلبيه والله بس بخاف ان اختيارى يكون خاطئ واقول ربنا كان كاتبلى حاجه وانا رفضتها ليه يمكن كانت احسن من غيرها


دايما بحب اسلم للقدر علشان لما اقع اقول دا نصيب ودا اللى ربنا كاتبه واكيد احسن من اى حاجه تانيه وافضل اقول مش يمكن كان حصل كذا او كذا


فى حاجات كتير بعملها فى حياتى وانا رافضها زى انى اكون انطوائية انا رافضة فعلا الشئ دا وما بحبوش بس برده انا مابحبش اكون انفتاحية واو اجتماعية على الآخر بس والله لما ادور جوا نفسى برجع اقول انا مش انطوائية ولا حاجه انا صحابه هما اللى بعدو عنى كل واحده مننا اتشغلت فى حياتها وخلاص يعنى زينب اتجوزت ومش ممكن اروح اشوفها لانها بعيد وأمانى برده ساكنه بعيد عنى ورشا برده ومها نفس الموضوع وحسناء برده شرحه كلنا متفرقين بينا ايه شوية تليفونات ورنات موبايل حاجات من دى مش عارفه

مش عارفه ليه دايما حاسه بملل رهيب مع ان معنديش وقت اطلاقا

دايما رافضة حياتى الممله مع انى مش متمردة اطلاقا مش بدور على حاجه بس طول الوقت بفكر وحاسة انى بدور على مجهول يمكن هدفى الأساسى هو راحة البال بس انا لو بطلت تفكير هستريح لا انا بكدب على نفسى انتى فى حاجه فى دماغك وموضوع معين لو خلص زى ما انتى عايزه هتستريحى صح ولا غلط هى دى المشكله الوحيده اللى مأرقة حياتك ومضيقاكى عارفه بقى لو حصل عكس ما حلمتى خالص هتبقى مشكله تانية لأنك هتفضلى عايشه فى الماضى وهتفضلى تفكرى فى نفس الحكاية مشكلتك بقى موضوع تأنيب الضمير دا هيفضل ضميرك يأنبك انك أصلا عملتى الحاجه دى من الأول بصى انتى اخرك مستشفى المجانين


عارفه كمان مشكلتك ايه انك بتدور على السعادة دايما رغم انك عايشه فى بيت مستقر عاطفيا حب مالهوش حدود بس السعاده عندك لها معايير تانيه تفتكرى السعاده فعلا انك تبطلى تفكرى فى موضوع معين او مايكونش فى موضوع اصلا شغلك او ايه انتى مش بتدور على السعادة انتى اصلا حتى لو لأقتيها مش هتحسى بيها لانك مش تاخدى بالك من وجودها فى حياتك


يمكن ساعات افكر ان السعادة فى العلم بس طلعت غلطانه اقول تبقى السعادة فى الجواز بقى والاستقرار بس برده ما اظنش يعنى لما اتجوز واحد واعيش مستقرة تفتكروا ممكن اكون سعيدة على فكرة بقى انا مشكلتى كلها الملل انى دايما بمل من استمرار الوضع القائم يعنى لو فضلت اتعلم همل يعنى بقى لو فضلت متجوزة سنه اتنين وهمل تبقى مصيبة سوده لا لا اكيد دا مش هيحصل طبعا انا بس والله نفسى لما اتجوز يكون عندى بيتى لوحدى وشخص فعلا اقدر اسعده ولما يقعد مع اهلى او اهله يقول فيه كلمه حلوة نفسى فى شخص احبه فعلا ويحبنى بس بجد فعلا مش يحبنى علشان انا مراته ولازم يحبنى


كان نفسى اشتغل شغل حلو اوى اكون منه مركز مرموق كان نفسى اكون سيدة اعمال او روائية محصلتش او شاعرة مع انى على قدى فى الشعر بس يعنى اهو حلم وخلاص او مبرمجة كمبيوتر او اشتغل شغل غريب نادر اشتهر بيه


عندى طموحات كتير نفسى تتحقق بس المشكلة لازم تلاقى اللى يحققها او اللى يحققها موجود بس مافيش فرصه


انا جبانه وخوافه كل خوفى من الحياة دايما بحس انى خايفة اواجهها دايما حاسه باحباط رهيب ويأس يمكن بكره المتشائمين ومابحبش امشى معاهم رغم انى بكل المقاييس واحده منهم بفكر كتير جدا لدرجه ان دماغى بيصدع من كتر التفكير فى ايه هى دى المشكلة مش عارفه بفكر فى ايه او نفسى الاقى حاجه معينة افكر فعلا فيها


الخميس، 1 يناير 2009

MY MOTHER


أولا كل سنة وانتم طيبين وسنة سسعيد على الجميع ان شاء الله

ثانيا انهاردة افتتاح مدونتى الجديدة وطبعا انا كنت نوهت عنه قبل كده المدونة دى الى حد ما شخصية شوية هتشوفوا هنا فلسفتى فى الحياة وكينونتى الأصلية هتشوفى هنا سندريلا الحقيقية

وكمان انهارده عيد ميلادى بس قبل ما احتفل بأى حاجه وبعد البث التجريبى للمدونة انا قررت ان يكون موضوع الافتتاح موضوع خاص جدا تعالوا نبدأ

................................................

MY MOTHER

YOU MUST KNOW THAT I LOVE YOU SO MUCH , AND I CANNOT STAND MY LIFE WITHOUT YOU , YOU ARE THE BEST THING IN MY LIFE , MUM I WANT TO TELL YOU A BAD NEW , PLZ TRY TO UNDERSTAND ME " I NOT FOUND OF MARRIAGE CUZ I WON'T LEAVE ONLY OUR HOUSE BUT ALSO YOU , AND THAT IS THE MOST THING DRAWBACK ME , I KNOW THAT YOU WANT TO MAKE A PARTY AND INVITE ALL PEOPLE FOR MY WEDDING , YOU WANT TO BE HAPPY "
BUT MUM , YOUR HAPPINESS IS ALSO VERY IMPORTANT FOR ME SO I DECIDED TO MARRIED AND MAKE A BIG PARTY AND INVITE ALL YOU WANT "
MUM " I'M AFFRIED IF MY HUSBAND TRAVELED AND I WILL BE HAVE TO TRAVEL WITH HIM OR ANY THING LIKE THAT "
MUM " FINALLY , PLZ , IF I MARRIED , YOU MUST BREDICT THAT IN ANY NIGHT YOU MAY FOUND ME KNOCK THE DOOR TO SLEEP IN YOUR EmbraceS AND LEAVE MY HUSSBAND , I LOVE YOU MUM , SO PLZ DON'T WORRY , I WANT YOU NOT TO BE SAD , AND YOU MUST PROMISE ME TO COME IN MY HOME TO STAY SOME DAYS WITH ME , MY HUSSBAND WILL LOVE YOU SO MUCH AND MY BABIES ELSE .
YOR BABY

**********************

صدى - سندريلا - اختناق

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

غرفة الانترية التى اعتدنا الجلوس بها


نانسى
تلك الحجرة التى تذكرنى بك .. وبفترة خطوبتك .. عندما اضئ مصابيحاها اتذكرانعزالك عن العالم فى فترة الخطوبة .. فقد الهتك عنا تماما لدرجة اننى لم اتذكر لك موقف معى سوى ايام الجامعة فقط .. اما بعد ذلك لم اتذكر اى موقف يجمعنا كاخوات ..

*************************

وأضأت مصابيحاها اليوم .. واعادتها كما كانت نفس مواقع الكراسى والترابيزات .. وشعرت بالاكتئاب .. فكثيرا ما ارى فيك نفسى التى اتحرر منها .. او اتضايق منها احيانا .. اتضايق مللها من استمرار الوضع القائم .. فذلك هو المقعد التى اعتد الجلوس عليه متمددة الأرجع تشاهدين الافلام الاجنبية بتروى وتدقيق .. تذكرت شجارى معك الدائم لأننى مللك الأجنبى .. وفقدت القدرة على استرجاع هويتى العربية .. اتذكر تشبسك بريموت التليفاز .. وهروبى من الشجار الى البلكونة .. اختبئ فيها تحت ظلال النجوم .. اتخيل اننى غدا سأتزوج واملك كل قطع الأثاث فى يدى .. فلا سوف يوجد من يشاجرنى فى ممتلكاتى .. واترك البلكونة مع بعض من الحزن .. ليس على ريموت التليفاز .. فلم اكن تافهه .. لا بل أنا تافهه حقا .. لأن وقت حزنى سببه اننى اتذكر عندما تطلبى منى جهاز الكمبيوتر واتركه لك ومع ذلك لا تتركين لى ريموت التليفاز

************************

ههههههههههههههههههههههههه

حقا تلك هى العقول التافهه .. تليفاز وكمبيوتر .. لم يكن داك ما بين الأخوات عزيزتى .. انما يوجد الكثير
************************
نانسى
أتتذكرين تلك المجله التى اعتادنا وضعها على الشازلونج واعتدت انا القراة فيها وكلما انتهيت منها اعدتها تلك مجلة (زهرة الخليج ) وكلما وجدت بها شيئا عن الموضة او الميكياج او الازياء نظل نتحدث ونتبادل الآراء حوله وفى كل مرة نختلف فانا اعشق البساطه واتخيل نفسى فيها .. واعود مكانى وامر على الصفحات الشعرية التى اعشق التثقف فيها

************************

أوبخ نفسى الآن كثيرا .. لربط حياتى بك .. ولارتباط شخصى الدائم بك .. فقد تركتينى .. وانتزعتى منى شخصيتى الحقيقية .. ولا ذلك يجعلك تظنين أننى بلا شخصية .. فحسب .. بل املك افضل شخصيات العالم .. ولكن ذاك هو احترامى لك الزائد .. فاعتد ان تشاركينى حجرتى .. ونومى احيانا .. اتذكر اختبائك فى لخوفك الزائد .. اتذكر نومك بجوارى ورفضك النوم على اطراف الأسرة وتفضلينى انام على الطرف .. تختبئين فى من الأماكن المظلمة واللحظات السوداء .. لم اكن اختبأ فيك للحظة بعينها .. اظهر دائما امامك الشخصية القيادية او السوبروومن التى لا تخشى الاماكن المظلمة او النوم بمفردها او السير فى الطرقات وحدها او السفر دون شريك
**********************
نانسى
أتتذكرين تلك البلكونه التى اعتدت الوقوف فيها
كنت تاتينى دقائق بين الساعات فلم تكنى من هوات الوقوف فى البلكونه ولكنى كنت الجأ اليه للخروج من حالات الملل التى تتملكنى بالساعات ... ولا يأتيكى النوم بدون اشعال الأبجورة وكنت اضفأها لاننى لا اخاف فى الحجرات المظلمة ... فدائما النوم يقلقنى ... واصاب بالأرق

************************

وتبقى عدة مفردات لا أريد ان اتحدث عنها حتى لا تبقى ذكرى على صفحات احبها

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

المطر



المطر .. للمطر بداخلى معنى غريب .. لم يكن لغزا فقط .. فصار لى من أكبر الألغاز .. وانا طفلة كنت اضحك .. واجرى تحت المطر .. وعندما كبرت .. اصبحت اهرب منه .. خوفا من ابتلال ملابسى .. او الوقوع فى وعكة صحية .. توقفنى عن المذاكرة حينا .. والآن تجسد لغزه بالنسبة لى فى كيفية هطول تلك القطرة من السماء على الأرض .. اظل انظر الى السماء انتظر هطول القطرات .. وبلا جدوى فحتما لن ارى القطرة منذ هطولها من السماء
..............................
وسرت تحت المطر .. لم تكن لأول مرة بل اول شعور حقيقى بالمطر ... وابتلت ملابسى ولن ابالى ... ولم اكن فى بلدتى ولم ابالى ... لم اخشى ذلك الماء ... او تلك الوعكة الصحية التى سأصاب بها ... او تلك الملابس المبتله التى اسير بها فى الشوارع ... ولكن هناك شئ دائما يؤرقنى ومنذ الصغر هو اتساخ أطراف بنطلونى ... فذاك يحزننى ويجعلنى طول الطريق انظر اليه ... واليوم ضحكت تحت المطر ولأول مرة
................................
الشئ الذى اعتدت حدوثه عندما اسير تحت المطر ... هو ان تأتى سيارة مسرعة ... ويصيب رزاز التراب المبتل ملابسى ... واقف فى وسط الطريق اريد ان ابكى ... والدموع تقف فى عينانى ... فعلى العكس تماما لم تمر تلك السيارة ولم تتسخ ملابسى والحمد لله
...............................
ذلك اللغزالذى احكى عنه ... هو المطر ... حقا احبه ولكنى لا اريد ان اخبره بحبى ... اشعر انه صديقى وان ميلاده ميلادى فاشعر عن عيد ميلادى (1/1) هو عيد ميلاد المطر والشتاء ... فاصنفه من برج الجدى ... مثلى ... فحين اذكرمميزاته وعيوبه فأجده ... مثلى ... ولكنه لا يشبهنى ... فانا لا اغدر باصدقائى ابدا ... فاذا ضايقونى ابتعدت عنهم ودون عتاب او لوم ... فهل يشبهنى المطر
....................................
وتجذبنى كثيرا رائحة التراب المبتل ... ولكن سرعان ما يكتم انفاسى ... فاضطر الا استنشقه ... ولكنى اخشى ان تضيع تلك اللحظة ولكن تتكرر
.................................
اهوى الوقوف فى البلكونة او النافذة ... استقبل المطر وامد يدى فى الهواء الطلق واذا سقطت احدى قطيراته افرح كثيرا واظل انتظر غيرها ربما يصيب يدى الحظ ... واقف فى البلكونة انظر الى السماء وادعو الله بما اريد واتمنى فاعلم انها ساعة استجابة واسرع بل اهرول فى الدعاء اخشى من انتهاء ساعات المطر ... اظل اتذكر كل من اعرفهم وادعو لهم بمثل ما ادعو لنفسى ... وربما اغفل نفسى احيانا ... دائما ادعو لأمى واخى ... وادعو لنفسى دائما بشئ غريب هو ان يكتب لى حياة عمليه وعلمية موفقة فذاك هو افضل طموح لى فى الحياة ... ربما لم اهتم بشئ قدر ذلك ... واصمت واتذكر السعادة فادعو الله بها برفق ... ويحين دور الاستغفار اشعر بخجل رهيب ويقف لسانى عن الدعاء والطلب من الله ان يغفر لى وانا اعلم اننى سأخطأ ثانية ... واتذكر ان خير الخطائين التوابين عند الله ... فأستغفر بقلبى فقط ... فاعلم ان ما به من حب الله كثيرا يملأ اكوانا
.....................................
حكايتى مع المطر تختلف عن باقى الأشخاص فالمطر يعلم بداخلى حقا ... لن يمر مر الكرام فقط ... فاشعر بانه توأمى الثانى ... فعندما يهطل المطر اشعر باحمرار وجهى وتدوره كالبدر ... اشعر بانتعاش جسدى الخامل ... فاجد لمعة فى خصلات شعرى ... تورد اظافرى ... واصبح كالقمر ليلة التمام على العكس مع كل الناس تماما
...................................
ورغم عشقى للمطر ... اخشاه وارهبه ... وانتظر سقوطه حتى لا اقابله فى الشوارع ... انتظره فى نافذتى فقط ... فاعلم انه يمكنه اغراقى ... او ابتلاعى فى باطن الأرض وذاك ما اخشاه اكثر واكثر
...............

اذا اردت ان تشعر بالحرية فسر تحت المطر وانظر الى السماء .. واذا اردت ان تشعر بالأسر فاجلس فى نافذتك تنتظر المطر

فان تسير تحت المطر هو الحرية عينها

سندريلا

السبت، 11 أكتوبر 2008

خارج المدينة السوداء




اعشق السفر والسير على الطرقات السريعة ... ربما اشعر بالكآبه لوحدتى ... وربما اشعر بالتعب ويغلبنى النعاس ولكنى اقاومه ... فلا استطيع ان اغمض اجفانى او اريح احداقى فى المواصلات العامه ... أظل انظر الى ظل ظاهرة السراب فى الظهيرة ... أو هطول النهار أو الضباب على الارض الأسفلتية السوداء ... وفى المساء احب ان التقى بالنهار اودعه وأقبل الشمس ... واستقبل الليل ... احتفى بالقمر ...


**********************************


فى الغالب أكون وحيدة ... لا اخشى السفر بمفردى ... وربما لا اخشى ركوب شاب بجوارى قدر رهبتى من ركوب رجل كبير فى سن الخمسين او الستين وكذلك لم يرهبنى رجل الستين قدر رجل الثمانين ... وليس ذلك يعنى اطمئنانى لشاب ... وليس ذلك يجعل البعض يفترض انى ابحث عن حب يجلس بجوارى او قلب يصادفنى ف المواصلات او قلب يحتضن قلبى ... لا اطلاقا ... فلا اشعر ان شريك حياتى سيقابلنى فى المواصلات العامه ... ولا اشتاق لمقابلة شريك حياتى فى الأساس ... فعليه ان يتأخر حينا حتى اشتاق انا له ...


***********************************


ربما تداعبنى نظرات من المرآة الأمامية ... ربما تلفت انتباهى ... ولكنى حقا لا اتعلق بها ... ولكنى ارهبها ... ولكن اعرف اننى اقوى منها ... ولكنها حقا تثير خجلى الزائد ... فانتظر هطول أشعة الشمس الحارقه واختراقها الزجاج المجاور لى ... فاضطر لارتداء نظارتى الشمسية ... حتى يتوه الناظر لى


*************************************


واهوى النظر الى الأسفلت اللامع بلمعة النهار ... وبريق انعكاس أشعة الشمس عليها ... الاحظ ارتفاع الدرجات اللونيه للأرض الترابية ... فعندما اتجه من مدينتى تكون سوداء وتبدأ بالتدرج حتى يبهرنى اللون الأصفر .. والأبيض ... فصحراء على امتداد البصر ... انظر يمينا ... وانظر يسارا ... حتى يصيبنى هاجس بأن مصر كلها صحراء ... وأن مدينتى طفرة على أرض الواقع ... فتلك هى الوحيده المدينة السوداء


**************************************


وربما اتوه فى مدينة غير مدينتى ... ولكنى لا اشعر بذلك ... فأشعر دائما أننى سأصل ... مهما طالت الأونة ... وتعددت ساعات انتظارى ... أو تعبت من البحث و التجوال عن الطريق السليم


فليست المدينه مدينتى ... وليست ذلك دعوة للتعاطف معى ... أو دعوة اخرى للاستهتار فى عقليتى ... فذاك ما تستفز استعدادى للبحث والتجوال ... ولكن يظل بداخلى دافع البحث ... فسأبحث حتى أصل


************************************


الوصول ... ذلك هو اخر محطاتى الزمنيه ... التى طالما بحثت عنها ... وحاولت ... وكنت فى كامل استعدادى ... الوصول هو ذاك الأمل النهائى الذى اطمح فيه ... وربما اطمع فى تحقيقه ... أخاف فشلى المتكرر ... ان يظل آفة تهاجم ذراعى ... أو كائن غريب يطوف أمام وجهى فيتيه عدسات عينى ... الوصول هو آخر المحطات ... فعزمت الوصول ... يا زمن دعنى أصل ... وخف من طموحى الزائد ... لا تجعل تشاؤمى نقطة ضعفى ... فتعلم ان بداخلى أمل وتفاؤل كامن