
اعزف معى لحن لأنين الليل ... وتبسم معى فى ضحكات متفاوتة بين نفحات النهار ... اترك لعينيك الزمام تدمع كما تشاء ... ولا تختبئ فى لحظات الحزن بين الجدران ... لا تهمس وحدك ف الأماكن ... واخلق اذن تسمع لذاك الهمس ... اشتاق معى لأيام الطفولة ... دعنا نلعب العرائس ... ونجرى وراء العصافير ... وتذوق حلوتى ... ودعنى اتذوق حلوتك ... اقتسم معى خبزى ... ولن اقاسمك خبزك ... دعنى اطعم عصافيرك واعدك الا اميتها ... واذا سمحت لا تطعم عصافيرى فاخشى ان تموت بغير قصد ...
الاثنين، 27 سبتمبر 2010
كيان غريب

الجمعة، 17 يوليو 2009
دورى المسرحى

....................
دنيايا
اعتنق فيها مذاهب الصمت والايمان بأن اللقاء بعد فراق لا داع منه ... فهو لقاء وهمى تحتاجه القلوب للحظة واحدة ولكنها فى الحقيقة ليست بحاجه حقيقية له
أعشق فيها الجدران التى تحدد الحركة ... وأؤمن أن الخروج منها يعد خروجا عن حدود الواقع ولا داع من خيال وهمى اتعايشه واكذب ... ولكنى دائما اتوق للانطلاق من بين الجدران
.............................
أنا كاذبة ... كذبت فقط على نفسى ... وظلمتها ... وتلاعبت بعمرى ... وظلمت نفسى بتلك الأكذوبة ... دائما قرارتى غير واضحة فانا لست فقط كاذبة بل جبانة ... اخشى مواجهة الحياة واقوامها بظلمى لنفسى وقسوتى عليها
...........................
اعتذر لك حقا اعتذر ... فقد أخطأت والان اعترف بخطأى ...انا اسفة ... ولا استطيع ان اجد كلمات كى اعتذر بها ... فقد اهنتكى للجميع وأنا اسفة ... ومن اليوم لن اهتم بأحد سوى نفسى فقط ... مادام الجميع كذلك ... فمن الآن تحيا الأنانية ... وتسقط كل المبادئ التى اكتسبتها من الدنيا ... وعلمتها لنفسى ... فهى مبادئ كاذبة ما وجدت احد فى الدنيا متمسك بها سوايا أنا وابى ... حتى اخوتى مبادءهم مختلفة تماما ... لم ينظر أحدهم أيضا سوى لنفسه فقط ... ولا اريد منهم النظر لى ... فالأفضل أن يعيش كل منا بمفرده ... وعندما نلتقى فى بيت ابى دعونا نلتقى بود فقط خارج عن كون العتاب الذى سأوجهه لكم طوال سنوات عشناها سويا ... فلم تعتبروا لأخطائكم فى رغم عدم خطيئتى معكم
.........................
صدقونى لست ضعيفة ولا انهزامية ... ولكنى طيبة لا أنا ساذجة لا استطيع تقييم الشخصيات ... فأنا اخدع فى الناس سريعا ... واخدع فى اقرب الناس الى ... مللت كونى ... فيأتينى أناس واهرب منهم ... يجرحونى جرح لا مثيل له ... جرح يترك علامات ... ربما احاول تضميدها مع نفسى ولكن اصطنع اننى نسيتها
.........................
كل حساباتى بالدنيا خاطئة ... وحاولت مع مرور الزمن ان اثبت عكس ذلك ولكن دون جدوى ... فكلها خاطئة .. ربما تسير عكس التيار ... ما امنت به ان الصمت سيد المواقف ... ولكن الآن احتاج لثورة لا يأتى فى عهد ما ثورة مثلها ... اريد ان اصفع وجه ... أن احطم زجاج ... أو اصرخ صرخة تهز الأرجاء ... ان افعل فعل يؤثر ... اترك زلزال من غضبى ... أو تنهال امطار من دعائى
.........................
فاشلة ... حقا انا فاشلة ... دائما خاسرة حتى خسرت اعصابى وحياتى وحريتى ... واخشى ان اخسر ذلك الدين الذى عاهدت الله الا اخسره ... لم يسبق لى الندم مرة بحياتى ... ولكن ولأول مرة نادمة أنا نادمة .... وليس بيدى شئ سوى تنفيذ مبدأ سابق وهى انتظار القدر ... سأعود انتظر القدر مرة اخرى ... فيدى ضعيفة لا تستطيع جلبه لى ... ولا يستطيع عقلى ان يدبر خطة فيجعلنى سعيدة بل بالعكس كل الأفكار السيئة تسيطر على وتشل تلك القطعة عن التفكير فى حياة افضل فيظل الماضى أما اندم فقط عليه ... ربما انتظر تحول الظروف او تبديل الأجواء ... ولكن لا تتبدل الاجواء معى ... فأنا سيئة الحظ .. أنا عديمة الحظ ... انا اكره الدنيل لسوء حظى ... وكلما اقنعت نفسى بعكس ذلك ... تثبت لى الظروف العكس تماما ... وتقنعنى بل تؤكدلى سوء حظى ... أنا مجهدة ولا استطيع التفكير ... أنا حزينة حقا حزينة
..............................
اريد أن اسافر ... ابتعد ... ابتعد عن نفسى وعن الجميع ... اختلى بنفسى سنوات اخرى ... حتى اصنع لنفسى كون اسعد فيه بمفردى ... لا اريد مشاركة من احد ... أنا فقط سعيدة بنفسى ... لا احب احد ولا احد يحبنى ... لا اريد ان يشاركنى احد حياتى أو وحدتى ... أعيش مع نفسى فقط ... أنام مثلما شئت ... وقتما شئت ... اغنى .... ارقص .... العب ... اعزف على جيتارات الدنيا ... امزق الوتارها ... اعزل البديل عنها .... بعيد عن اعين أعرفها ... لا تراقبونى ... اتركونى بمفردى ... بين بحر وشاطئ وصدقونى لن افكر قط فى الانتحار فأنا مؤمنة ... بين بحيرة وجنية وورد وبيت صغير ولا تعبيروا هذا المكان غابة ويطصيدنى الغزاة ... أنا متعبة جدا فابحثوا لى عن طبيب أو دواء ... أو اتركونى اداوى حالى كما يشاء الله .... ولا تسألوا عنى
....................
صدى اختنـــ رضوى ــــــاق
الاثنين، 29 يونيو 2009
اكتئاب
الاثنين، 15 يونيو 2009
هروب الى السراب

الخميس، 4 يونيو 2009
دعونى ..و..شأنى

الاثنين، 9 مارس 2009
التصاق بجدار الذاكرة

الاثنين، 2 مارس 2009
فائض لحظات

أن امر بمواقف عديدة ومتغيرة فى حياتى فذلك أمرا عاديا ولكن هناك دائرة مغلقة غالبا ما تعسر خطاي ماذا أسمى تلك الدائرة لا اعرف
أن أفكر فى الموت فذلك شيئ أصبح بالنسبة لى عادى جدا فدائما ما يؤرقنى شبح الموت فى كل خطوة أخطها بحياتى أشعر دائما ليس بقصر العمر حتى لا ارتكب حرمانية ولكن أشعر بقرب الموت منى فأنه يتمثل لى فى باق من لحظات فى الدنيا ولم تتحول تلك اللحظات الى ساعات أبدا ولكنى اجلس بمنزلى انتظر الموت وأخافه واهابه بل أصبح شيئ يبكينى يوميا قبل الخلود الى النوم أو فى طريق الى الحياة التى أهواها
اخشى أن استيقظ كل يوم على خبر موت يقتلنى
لا أعرف لماذا يواجهنى ذلك الشبح الذى يجعلنى اتمرد على ان اعيش دنياي ورغم أننى فى مقتبل العمر وذلك الشيئ الوحيد الذى استطعت التمرد عليه ... فأنا حقا أتمرد على العيش ... أو أحاول أن اعيش منتظرة للموت ... أخشى اقتراب الليل لأننى أخاف ألا أستيقظ
وأكتب الآن وأنا أتوقع توقف يدى عن الكتابة لاستقبال ملك الموت وأخشى الا استطيع مقابلته
أنا أصلى حقا مذ كنت طفلة لا يصل بى العمر الثامنة وأصوم وعندما كبرت ونضجت فكنت كل يوم أتقرب من الله لأن يصل بى الأمر أن أصلى التهجد يوميا طول العام واحدى عشر ركعة يوميا وذلك حتى العام الماضى ولكن ماذا حدث لا أعرف
أهرب من المعاصى بأية طريقة ... أحاول ألا أرتكبها ولكنى أكثرت التفكير فى ذلك الأمر حتى أيقنت أن كل شيئ بالدنيا حرام فكل ما نفعله حرام وكل ما نقابله حرام أن اشاهد التليفزيون حرام أن أجلس على الانترنت رغم أننى لا اتحدث الى أحد ولم أكن مغرمة بالشات وأن كنت جربته فكان وقتا ليس بالكثير وكان لمجرد التجربة من أحاديث الأصدقاء فالحمد لله استطعت أن اثبت لنفسى ان ذاك ليس بطريقى
أشعر بنضجى يوما بعد يوم فعندما تحدثت الى زميلاتى عن الشات وأننى لا استطيع أو اتجرأ ان اتكلم مع أحد على الانترنت وليس من أخلاقى أو سلوكياتى وجدتهم يوبخونى ويذكرون لى أننى مازلت رجعية ودخولى الى المواقع ليس الا نوعا من التسلية وتضييع الوقت أو نوعا آخر من شيئ يسمونه " الدماغ الفاضية " التى لا تجد شيئ حقيقى لتفعله فتضطر الى ذلك فكنت آراهم مولعين بالشات لحد خروجهم من الجامعة الى الكافيهات للتحدث ولكنى كنت أرفض اصطحابى لتلك الأمكنة التى لا أجد فيها نفسى أو مجرد محاولة لاثبات الذات
فلم أكن البنت التافهه التى يتلاعب بأفكارها شاب أو فتاة تقول أنها شاب أو أو أو ما شابه ذلك سواء على الانترنت أو على الحقيقة الواقعة ... فأنا ناضجة حقا ... أنا من طلبت من زينب ان تنصح رضا بالابتعاد عن الدكتور محمد لأنه لن يتزوجها ... ولن يتزوج على الأساس ... وتحققت رؤياى ... وأنا نصحت زينب الثانية أنا تظل بجانب فهد لأنه سيتغير ويصير حبا حقيقى فى حياتها ويصير شخصا آخر ليس الذى تعرفه وتحققت رؤياى ... وأنا وأنا ... فأنا ناضجة بالفعل
ولكن الشخص الناضج ... أحيانا ما يقع فريسة لشعور كامن بداخله ... أو فريسة لاختيار مازال لا يعرف الى أين مصيره ... وأحيانا ما يخونه تقدير فى نفسه فقط وليس فى الآخرين ... ولكن اتمنى ألا يخوننى اختيارى أو تقديرى .. وأظل ناضجة حقا
أن أكون جميلة وينعتنى الآخرين بمصطلحات كلها عن الحب والجمال ... أنا ينادونى بسندريلا أويدلولنى برودى أو توتا أو ان ينعت أحد عيناى بأنه لم ير لها مثيل من قبل أو انها لو كانت زرقاء لكانت أجمل من عيون زبيدة ثروت .. أن تأتيى زميلتى المغربية وتقول لى اننى أجمل فتاة مصرية قابلتها مذ هبوطها على أرض مصر ... فذلك شيئ جميل ويسعدنى ويجعلنى واثقة من نفسى أكثر من كل يوم حتى وان كانت مجرد مجاملات ... ولكن اريد أن يذكر الناس جمالى الداخلى جمال أفكارأحملتها وجمال معان تختبئ بين طيات ذاكرتى ... معان عاشت بداخلى ... أو فلسفة اكتسبتها من مشاهدة الناس بعين مختلفة
أن اتفرج على الناس فذاك الشئ الطبيعى الذى أصبحت اجيده ... فأنا لست متفرجة جيدة للتليفاز قدر ما أنا متفرجة جيدة للناس ربما حقا لا أراقبهم ولكن لقلة خبرتى بالحياة أكون خبرة من المشاهدة ... أكون فلسفة تقوينى على المواجهه
تلك فضفضة مع نفسى أو فقرات من دفتر مذكراتى التى اعتدت كتابتها ... فأنا لا أكتب يومياتى وماذا أفعل بالساعات التى أعيشها ... ولكن أكتب أشياء تعيش بداخلى وتسكننى ... فلعلها ذكرى لى تحيا بدونى بعد موتى ... ولعل الموت قريب ... وكالعادة لا يخيب ظنى